أويس كريم محمد

228

المعجم الموضوعي لنهج البلاغة

والجهاد على أربع شعب : . . . والصّدق في المواطن . . . ومن صدق في المواطن قضى ما عليه ( ح 31 ) . وكان عليه السّلام يقول إذا لقي العدوّ محاربا : اللَّهم إليك أفضت القلوب ، ومدّت الأعناق ، وشخصت الأبصار ، ونقلت الأقدام ، وأنضيت الأبدان ( دعاء 15 ) . ( لولده الحسن عليه السّلام ) : وأنكر المنكر بيدك ولسانك ، وباين من فعله بجهدك ، وجاهد في الله حقّ جهاده ، ولا تأخذك في الله لومة لائم ، وخض الغمرات للَّحق حيث كان . . . وعوّد نفسك التصبّر على المكروه ، ونعم الخلق التصبّر في الحقّ ( وصية 31 ) . ولعمري ما عليّ من قتال من خالف الحقّ وخابط الغيّ من أذهان ولا إيهان ( خ 24 ) . ( 297 ) من مستلزمات الجهاد أيضا : بغض الفاسقين ، والغضب لله تعالى : والجهاد على أربع شعب : . . . وشنآن الفاسقين . . . ومن شنئ الفاسقين ، وغضب لله ، غضب الله له وأرضاه يوم القيامة ( ح 30 ) . وكان عليه السّلام يقول إذا لقي العدوّ محاربا : . . . اللَّهم قد صرّح مكنون الشّنآن ، وجاشت مراحل الأضغان ( دعاء 15 ) . ولا يحملنّكم شنآنهم على قتالهم ، قبل دعائهم والأعذار إليهم ( وصية 12 ) . ( إلى أهل مصر ) : من عبد الله عليّ أمير المؤمنين ، إلى القوم الَّذين غضبوا لله حين عصي في أرضه ، وذهب بحقّه ، فضرب الجور سرادقه على البرّ والفاجر ، والمقيم والظَّاعن ، فلا معروف يستراح إليه ، ولا منكر يتناهى عنه ( ك 38 ) . وقد ترون عهود الله منقوضة فلا تغضبون ( خ 106 ) . من أحدّ سنان الغضب لله ، قوي على قتل أشدّاء الباطل ( ح 174 ) . ( لولده الحسن عليهما السّلام ) : وأنكر المنكر بيدك ولسانك ، وباين من فعله بجهدك ( وصية 31 ) . لا تكن ممّن . . . يحبّ الصالحين ولا يعمل عملهم ، ويبغض المذنبين وهو أحدهم ( ك 147 ) .